لم يكن انخراط أبناء الإمارات في التدريبات العسكرية استعداداً للدفاع عن وطنهم، وحمايته، وليد اليوم، فهم على مر العصور، وفي كل الأوقات، كانوا ولا يزالون على عهدهم بوطنهم وقيادته، وترابه، وحماه.
ففي أغسطس 1990، أعلن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، عن فتح باب التطوع العسكري لأبناء الإمارات للدفاع عن الوطن.
ساعتها، التحق الكبار والشباب والصغار بمعسكرات التسجيل لدورة التطوع العسكري في معسكر سويحان، وكانوا ما بين من ترك عمله وتجارته، ومن ضحى بدراسته ليلتحق بالدورة.
ومع الإعلان عن تخريج الدفعة الأولى من المتطوعين، اجتمع المتدربون من مناطق الدولة المختلفة في عرض عسكري حضره المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحكام الإمارات وجمع من الحضور، يملأهم الشعور بالفخر والاعتزاز، فيما أعلن «رحمه الله» جاهزية الشعب للدفاع عن الوطن.
