خالد صالح جمعه الشأن الخيري بالمشهد الإماراتي، وحتى قبل أن يبزغ نجمه كان من أوائل الفنانين المصريين الذين بادروا بالتواصل مع مركز راشد لرعاية المعاقين، وفي أول زيارة خارجية لأطفال المركز في القاهرة، دون أن يقتصر الأمر على مجرد المرور العابر في فعالية تهتم بالأطفال، بقدر ما حرص الفنان الراحل على أن يعايش ضيوف مدينته من هذه الفئة «الخاصة»، ويخالطهم ويلهو معهم، مدخلاً السرور على قلوبهم، في زيارات متعددة، أظهر فيها التزاماً إنسانياً لافتاً.
لم تنقطع علاقة صالح بمركز راشد، الذي ظل بمثابة محطة إنسانية حاضرة لديه دوماً، وبعد القاهرة، عاد ليزور مقر المركز في دبي، ويحث زملاءه الفنانين على هذه الخطوة، وهو ما تؤكده المدير الإداري بالمركز إيمان عواد، التي تشير إلى أن «خالد صالح كان كبيراً بتواضعه، حتى مع الأطفال، ومبادراً بتقديم المساعدة، حتى قبل أن يطلب منه ذلك».
