كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أنها تعتزم تغيير الطريقة التقليدية الحالية لفحص السائقين، وتستعيض عنها بأخرى «ذكية» لا يتدخل فيها البشر، ضماناً «للنزاهة والشفافية والدقة».
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أحمد بهروزيان، لـ«الإمارات اليوم» إن «ما سماه (الفحص الذكي) للسائقين يمنع وقوع الأخطاء التي قد يرتكبها البشر، ويضمن دقة النتائج 100%»، لافتاً إلى أن «الهيئة ستبدأ إجراءات هذا التحوّل في غضون الأسابيع المقبلة، ليتسنى تطبيقه في موعد أقصاه نهاية الربع الأول من عام 2016، في 14 مركز فحص مزوّدة بالوسائل والأدوات والأنظمة التقنية المطلوبة لإجراء الفحص بالطرق الذكية».
وأوضح مدير إدارة تدريب وتأهيل السائقين في مؤسسة الترخيص في الهيئة، حسين الصفار، أن «المشروع سيشمل الفحص الداخلي، وفحص الطريق أيضاً، إلا أن الهيئة ستبدأ تطبيق الفحص الذكي على (الداخلي)، حتى تضمن نجاح وكفاءة النظام قبل تطبيقه على فحص الطريق».
وأضاف أن «الهيئة ستستعين بمركبات مزوّدة بأنظمة ذكية، قادرة على تحديد النتيجة، وسيتم الاستغناء تماماً عن الفاحص البشري، إذ تحتوي هذه المركبات على (عقل مدبِّر) معروف بـ(CBU)، يمكنه التعرّف إلى الخطوط الأرضية، ورصد حركة المركبة، ومهارات الممتحن، وعلى ضوئها يقرر النتيجة».
وأكّد الصفار أن «العنصر البشري الوحيد في العملية هو موظف يتولى إدخال بيانات الممتحن، ومراقبة عمل النظام الذي سيلغي احتمالية الاجتهاد والخطأ، التي قد يقع فيها العنصر البشري، ويتفادى الاعتبارات العاطفية، أو التقديرات غير الموضوعية التي تنجم عنها نتائج غير دقيقة».
