أهم وأحدث الأخبار
الرئيسية > أخبار جمهورية مصر العربية > «ميسترال» الفرنسية تقلب موازين البحرية المصرية.. تسع 1000 جندي و16 طائرة و50 مدرعة
«ميسترال» الفرنسية تقلب موازين البحرية المصرية.. تسع 1000 جندي و16 طائرة و50 مدرعة

«ميسترال» الفرنسية تقلب موازين البحرية المصرية.. تسع 1000 جندي و16 طائرة و50 مدرعة

بعد أن فشلت صفقة بيع حاملتي طائرات فرنسية لموسكو من طراز “ميسترال” تم تصميمهما خصيصا للأخيرة، بدأت باريس في البحث عن مشتر جديد لسفينتيها الحربيتين لتأتي البحرية المصرية والسعودية على رأس قائمة المهتمين بضمها لسلاحهما في إطار السعي لتطوير القوات المسلحة دفاعا ضد أي عدوان خارجي أو داخلي.

وأعربت مصر والسعودية عن رغبتيهما في شراء الحاملتين بهدف مشاركتهما في بناء أسطول بحري قوي في مصر يشارك بعد ذلك في تشكيل قوة إقليمية كبرى بالبحرين الأبيض والمتوسط بقيادة مصر.

وتتميز السفينة الفرنسية بتكنولوجيا عالية في القيادة والسيطرة غير متوفرة في مثيلاتها، وتبلغ مساحة منطقة القيادة بداخلها حوالي 6400 متر مربع، كما تضم منطقة مخصصة لصيانة الهليكوبتر وتملك رادارا للهبوط، بالإضافة لخاصية الهبوط البصري.

وتتمتع السفينة الحربية الفرنسية بقدرات خارقة يمكنها أن تغير ميزان القوة في البحرية المصرية حال انضمامها إليها، حيث تتمكن من حمل 1000 جندي على متنها، و16 طائرة هليكوبتر، وما يصل إلى 50 عربة مدرعة، 40 دبابة، كما أنها مجهزة بمستشفى داخلي يضم 69 سريرا للمصابين.

“ميسترال” الفرنسية يمكنها تنفيذ العديد من المهام لكونها ضمن قائمة السفن البرمائية، فيمكن استخدامها كسفينة قيادة كما تستطيع نقل العتاد الحربي والأفراد وإنزالهم إلى الساحل غير المجهز باستخدام المروحيات وزوارق الإنزال السريعة وقيادة الطائرات في الجو.

الصفقة الروسية الفرنسية تم توقيعها عام 2011 بإبرام عقد قيمته 1.12 مليار يورو لبناء سفينتين من نوع “ميسترال” لصالح البحرية الروسية، وتم إدخال “فلاديفوستوك” إحدى السفينتين، فعليا إلى المياه بحوض بنائها في فرنسا في أكتوبر2013، على أن تسلم لروسيا في نوفمبر من ذات العام، ولكن تورط روسيا في الأزمة الأوكرانية تسبب في تأجيل التسليم ومن ثم إلغاء الصفقة تماما.

وما زالت الحكومتان الفرنسية والروسية في مراحل التفاوض بشأن التعويض الذي ستدفعه فرنسا للكرملين مقابل توقيف الصفقة بعد أن سددت روسيا جزءا كبيرا من ثمنها المتفق عليه في ذات الوقت الذى تبحث فيها فرنسا عن مشترين جدد للسفينتين الحربيتين.

المحلل العسكري البارز “بن موريس” رجح – وفقا لموقع “أيه بى سى نيوز” الأمريكى – أن تسعى أكثر من 26 دولة لشراء ذلك الطراز من السفن على أن تكون بينهم تركيا وسنغافورة وكندا والهند وأستراليا، مؤكدا أن فرنسا ستقدم عروضا غير متوقعة في أسعار “ميسترال” لبيعها، لكن الأزمة تظل في أن أغلب الدول لن تطالب بالتسليم قبل حلول عام 2022، وهو ما يعني بقاءها في المياه الفرنسية وتحمل الحكومة تكلفة صيانتها طوال تلك الفترة.

وأكد موقع “إيه بي سي نيوز” الأمريكي أن شراء تلك المقاتلة يمثل قفزة تكنولوجية لمن يملكها لما تضمه من إمكانات هائلة ليست موجودة في مثيلاتها.

مساحة اعلانية

عن Egyptians UAE Website

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى